تقدم أحد المواطنين المقيمين بالديار الايطالية بشكاية إلى مؤسسة وسيط المملكة يلتمس من خلالها التدخل لرفع الضرر الذي يقول إنه لحقه بسبب شروع أحد جيرانه في تشييد بنايات فوق ممر زقاق يفصل بين منزليهما، موضحا أن هذا الممر كان في السابق عبارة عن “صابة” تشكل منفذا مشتركا داخل الحي.
وأوضح المشتكي أنه سبق له أن راسل عدة جهات محلية بخصوص هذا الموضوع، من بينها والي جهة مراكش آسفي ومجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي، إضافة إلى قائد الملحقة الإدارية سيدي يوسف بن علي الشمالي، حيث طالب بالتدخل لوقف الأشغال الجارية ورفع الضرر، غير أنه لم يتوصل بأي رد أو نتيجة إلى حدود الساعة.
وأشار المعني بالأمر إلى أن هذا الممر كان يمثل المتنفس الوحيد لمنزله من حيث التهوية والإضاءة، مؤكدا أن استمرار أشغال البناء فوقه من شأنه إغلاق منافذ التهوية المتوفرة، الأمر الذي قد يحرمه من حقه في العيش داخل ظروف صحية سليمة، وهو حق تضمنه القوانين المنظمة للبناء والتعمير.
كما شدد على أن القوانين والأعراف المعمول بها منذ سنوات طويلة تمنع إقامة منشآت أو إعادة البناء فوق الأزقة أو ما يعرف بـ“الصابة”، لما لذلك من تأثير على حقوق الجوار وشروط السلامة والصحة، فضلا عن انعكاسه على التوازن العمراني داخل الأحياء.
وبناء على ذلك، التمس المشتكي من وسيط المملكة فتح تحقيق في الموضوع واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة من أجل وقف الأشغال الجارية ورفع الضرر، بما يضمن احترام القوانين المنظمة للبناء والتعمير وصيانة حقوق الجوار.



Comments ( 0 )