تتواصل فصول الجدل بحي سيدي يوسف بن علي الشمالية، درب العروس، بمدينة مراكش، بعدما أكد المشتكي أن صاحب المنزل المعني بالبناء فوق “الصابة” يواصل الأشغال، غير آبه بالشكاية الموجهة إلى والي جهة مراكش آسفي، ولا بالاحتجاجات التي عبّر عنها المتضرر.
وأوضح المشتكي أن الجار المعني “يتحدى قرارات السلطة”، حسب تعبيره، مستمرًا في عمليات التشييد في هذه الأثناء، رغم ما يترتب عن ذلك من أضرار مباشرة على حقه في التهوية والإنارة الطبيعية، والتي يعتبرها المتنفس الوحيد لمنزله.

ويؤكد صاحب الشكاية أن استمرار الأشغال في ظل وجود نزاع وشكاية رسمية معروضة على أنظار السلطات المختصة، يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام مساطر التعمير، داعيًا إلى تدخل فوري لوقف الأشغال إلى حين التحقق من قانونيتها.
وفي المقابل، ينتظر المتضرر تدخل الجهات المعنية للقيام بمعاينة ميدانية عاجلة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية، حفاظًا على هيبة القانون وضمانًا لحقوق الجوار، خاصة في ظل تنامي شكايات مماثلة بعدد من أحياء مدينة مراكش.



Comments ( 0 )