تارودانت.. سفيان بقال… طبيب الفقراء الذي اختار الإنسانية قبل كل شيء

 

في زمنٍ أصبحت فيه المواعيد الطبية أرقامًا، والأسعار حاجزًا أمام البسطاء، يبرز اسم الدكتور سفيان بقال كواحد من النماذج الإنسانية التي أعادت الثقة في رسالة الطب.

لم يكن مجرد طبيب ، بل كان باب أملٍ مفتوحًا للفقراء والمحتاجين، وملاذًا لمن ضاقت بهم السبل.
يعرفه البسطاء بابتسامته قبل سماعته، وبكلمته الطيبة قبل وصفته الطبية. لا يرد محتاجًا، ولا يجعل ضعف الحال عائقًا أمام العلاج. في عيادته تختفي الفوارق الاجتماعية، ويجلس الجميع على مقعد الإنسانية نفسها.

قصته ليست مجرد حكاية طبيب، بل رسالة مفادها أن الطب أخلاق قبل أن يكون مهنة، وأن الرحمة قد تشفي أحيانًا أكثر من الدواء. لذلك استحق بجدارة لقب “طبيب الفقراء”، ليس شعارًا إعلاميًا، بل شهادة حب من قلوب مرضاه.

إنه نموذج مضيء يؤكد أن الخير ما زال يسكن هذا الوطن، وأن هناك رجالًا اختاروا أن يكونوا إلى جانب الناس… لا فوقهم.

Share
  • Link copied
Comments ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .

Next Article