بعد انتهاء الأشغال العمومية التي عرفتها مدينة مراكش، وبالضبط بمنطقة المحاميد، خصوصاً على مستوى محيط مسجد الشكيلي، والتي امتدت لأزيد من شهر، تفاجأت الساكنة المحلية بالوضعية المتدهورة لعدد من الطرق التي خضعت لما قيل إنها أشغال صيانة وإعادة تهيئة.
فبدل أن تساهم هذه الأشغال في تحسين جودة البنية التحتية وتسهيل حركة السير، تحولت عدد من المقاطع الطرقية إلى حفر عميقة ومتفرقة، باتت تشكل خطراً حقيقياً على مستعملي الطريق من سائقين وراجلين، خاصة في فترات الليل ومع ضعف الإنارة العمومية ببعض الأزقة.

وأعرب عدد من المواطنين عن استيائهم الشديد من هذه الوضعية، مؤكدين أن الطرق المعنية أصبحت غير صالحة للاستعمال، وتسببت في أضرار مادية لعدد من المركبات، فضلاً عن حالات تعثر وسقوط في صفوف الراجلين، كادت أن تتحول إلى حوادث خطيرة.
هذا الوضع يطرح تساؤلات جدية حول جودة الأشغال المنجزة ومدى احترام المعايير التقنية ودفاتر التحملات من طرف الشركة أو الشركات المكلفة، كما يثير علامات استفهام حول دور المصالح المختصة في تتبع ومراقبة هذه الأوراش بعد انتهاء الأشغال وتسلمها النهائي.




Comments ( 0 )